الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني ( مترجم : ساعدي )

66

رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي )

گويند سيد مرتضى در هنگام رحلتش اين دو بيت را تذكره مىكرد : لان كان حظّى عاقنى عن سعادتى * فان رجائى واثق بحليم و ان كنت من زاد التقية و التقى * فقيرا فقدا مسيت ضيف كريم - هرگاه نصيب من مرا از نيك‌بختىام بازبدارد ، مأيوس نمىشوم زيرا به خداى بردبار اميدوارم . - هرگاه از توشهء تقوا دستم تهى است بازهم ميهمان خداى كريم مىباشم « * » . نجاشى در رجال خود مىنويسد : ابو القاسم مرتضى على بن حسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام مراتبى از علم را فراگرفته بود كه هيچيك از بزرگان روزگار او به پايهء او نرسيده بودند و به سماع حداكثر از احاديث رسيده بود و متكلمى سراينده و اديبى عالىمقام در علم و دين و دنيا بود و كتابهايى تأليف كرده است از قبيل تفسير سورهء حمد و بخشى از تفسير سوره بقره و تفسير آيه شريفه قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ و بيان مطالبى مربوط به آيه « وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ » و تفسير آيه لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا و كتاب الموضح عن جملة اعجاز القرآن كه معروف به كتاب الصرفه است و كتاب الملخص در اصول الدّين و كتاب الذخيرة و كتاب جمل العلم و العمل و كتاب تقريب الاصول و الردّ على يحيى بن عدى و ايضا الرد على يحيى كه به دليل موحّدان در حدوث اجسام ايراد كرده است و ردّ ديگرى بر او راجع به مسأله‌اى كه آن را به نام طبيعة المسلمين ناميده است و مسئلة فى كونه تعالى عالما و مسئلة فى اراده و مسئلهء ديگرى در اراده و كتاب تنزيه الانبياء و الائمه عليهم السّلام و مسئلهء در توبه و مسئلهء در ولايت از سوى سلطان و كتاب الشافى در امامت و كتاب

--> ( * ) ممكن است سيد مرتضى مضمون فوق را از اين دو شعر اقتباس كرده باشد كه مىگويند حضرت مولى اين دو شعر را بر كفن سلمان مرقوم فرموده : وفدت على الكريم به غير زاد * و بالحسنات و القلب السليم فحمل الزاد اقبح كل شىء * اذا كان الوفود على الكريم